داعشي ليبي

قناة ليبية تعلن تصفية الصحفيين سفيان ونذير من قبل داعش، وهذا ما جاء في اعترافات الإرهابي الذي ادّعى مقتلهما

بثت قناة الحدث الليبية، مساء السبت 07 جانفي عبر برنامج « وثائق خاصة » اِعترافات خطيرة جدا لإرهابي ليبي تابع لتنظيم داعش درنة وكان موظّفا بما يسمى بـ »المحكمة الإسلامية » الداعشية،

حيث اعترف الارهابي المدعو « عبد الرازق علي » أنّه كان مشرفا على تنفيذ العديد من الجرائم الارهابية بطرق بشعة مختلفة من بينها تصفية الضحايا بواسطة سلاح الكلاشنيكوف ومن ثم دفنهم في غابات ومناطق مهجورة..

وحول مصير الصحفيين نذير القطاري وسفيان الشورابي قال الارهابي المذكور والاقوال على ذمته أنهما كانا موجودان عند شخص يدعى « س غ » وانّهما كانا ذاهبين الى طبرق ولا يعلم طبيعة مهمتها الموكولة لهما، مشيرا الى انّ المجموعة الارهابية التي كان الصحفيان بحوزتهم ارادت مقايضتهما بإرهابي مسجون في تونس وعند فشل عملية المقايضة تم تصفية الصحفيين التونسيين بعد صدور القرار من قبل الوالي الداعشي…

هذا وأكّد الارهابي أنّه تم التحقيق مع الصحفيين من قبل القاضي المدعو فيصل وان تهمتهما هي الاستهزاء بالرسول وعدم صوم رمضان على حد تعبيره، مؤكدا ان هنالك ارهابيين تونسيين وجهوا لهما هذه التهم.. كما ادعى انّه تم اقتيادهما لإحدى الغابات أين تم تصفيتهما من قبل ارهابيين احدهما يدعى ابو عبد لله وهو تشادي كان مسجونا في السعودية وقد فجر نفسه في عملية انتحارية بمنطقة القبة وارهابي اخر اسمه احمد وهو تشادي الجنسية..

هذا وتقدم مقدم برنامج وثائق خاصة في هذا الاطار بتعزية اهالي الصحفيين قائلا « نحن نعزي اهلنا في تونس على مصير ابنائهما عسى ان يتقبلهما الله من الشهداء وان الجيش الليبي سيأخذ بحقهما » موجها اللوم على الحكومة التونسية التي قال انها مازالت تتعامل مع حكومة السراج وحكومات « مشبوهة ومأدلجة » وان موقفها ما زال غير واضحا على حد تعبيره..

في المقابل تجدر الإشارة إلى أنّ السيدة سنية رجب والدة الصحفي نذير القطاري أكّدت على صفحتها الخاصة أنّ المعطيات التي تفيد مقتل الصحفيين هي عبارة عن مسرحية فاشلة ستبيّن العديد من الحقائق قريبا..

المصدر : الجمهورية